المعهد الثقافي العربي ( ثقافة - تعليم - استشارات ) 03068081472 info@aki-ev.de

مركز “تفاهم”

لثقافة الحوار والتفاوض وحل النزاعات

 

tafahum

A Centre for the culture of dialogue, negotiation and conflict resolution

 Ein Zentrum für die Kultur des Dialogs, der Verhandlung und Konfliktlösung

يهدف المركز إلى المساهمة في نشر ثقافة الحوار وأهمية التفاوض وإكساب مهارات حل النزاعات بين الأفراد والجماعات والدول في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية والاقتصادية من خلال الابحاث والدراسات والمؤتمرات والدورات والورش التدريبية والمحاضرات والندوات.

تتجلى أهمية المركز في طبيعة أهدافه الإنسانية النبيلة التي يسعى إلى تحقيقها إنطلاقاً من أن النزاعات بين الأفراد والجماعات والدول في جميع أشكالها وأبعادها إنما هي ظاهرة عامة وقائمة منذ أن عاش الإنسان بين أقرانه من بني البشر وفي جميع مجالات الحياة وعلى مختلف المستويات.

وتقوم النزاعات، كما هو معروف، لأسباب تضارب المصالح المتنوعة المشروعة أحياناً وغير المشروعة أحياناً أخرى، وهي مسألة وجهات نظر متباينة لأطراف النزاع. والتاريخ، قديمه وحديثه، يروي لنا ما سببته نزاعات من كوارث بشرية كان يمكن تفاديها أو تجنبها أو على الأقل تخفيف مأساوية تداعياتها.

فعدم الاستعداد لتفهم وجهة نظر ومصالح الطرف الآخر، وسوء، أو عدم الإكتراث، بما قد يؤول إليه النزاع، أو ربما بسبب كلمة نابية أو إيماءة جسدية أو سوء تعبير أو جهل لغة أو فهم لطبيعة نفوس بشرية، أو شعور بالقوة والغطرسة، أو عدم قراءة وفهم واستيعاب دوافع الطرف الآخر وغيرها تشكل أهم عوامل ومسببات النزاعات.

وكلنا يعلم كم من ملايين الناس قد دفعت أرواحها وثرواتها ثمناً لتلك النزاعات ولا زالت…أكوام من القتلى، ومدن مدمرة، وثروات مهدورة، وزمن ضائع، وجيوش من المعوقين والأرامل والأيتام والهائمين على وجوههم في البراري عراءً وجوعاً ومرضاً وآفات…

إننا أشد حاجة اليوم إلى أن نتعلم ونتربى على ثقافة الحوار وفن التفاوض سعياً إلى تجنب نزاعاتنا التي تكلفنا الأرواح والثروات أو تعلم حلها.

وعلى الرغم من الدور الذي تلعبه القوانين والأعراف الدولية ومنظماتها في تحقيق التعايش السلمي والقيام بإجراءات كثيرة لمنع وقوع النزاعات، لا سيما على المستوى الدولي، ومعالجة تداعياتها تبقى يحظى نشر ثقافة الحوار وإكساب فن التفاوض وحل النزاعات على مستوى الأفراد والجماعات أهمية تربوية وسلوكية كبيرة وهو ما يسعى المركز إلى المساهمة في تحقيقه.

يبقى أن نقول بأن المركز الدولي لثقافة الحوار والتفاوض وحل النزاعات يمكن أن يقوم كمنظمة دولية مستقلة مقرها الرئيسي في برلين عاصمة جمهورية ألمانيا الاتحادية، ولها أن تفتتح لها فروعاً في مدن ودول أخرى.

كما يرتأى أن تقوم على إدارة المنظمة هيئة استشارية ومدراء تنفيذيون ويساهم في فعالياته نخبة من الاختصاصيين والناشطين في مجالات الحوار والتفاوض وحل النزاعات وحقوق الإنسان.

راسلنا